كيف تعالج مقاومة الانسولين بالتفصيل - صحة ستبس

شريط الاخبار

محرك جوجل

الخميس، 25 يونيو 2020

كيف تعالج مقاومة الانسولين بالتفصيل




 

كيف تعالج مقاومة الانسولين بخطوات سهلة وبسيطة


كيف تعالج مقاومة الانسولين بالتفصيل 

 

انتشار مقاومة الأنسولين بين الناس وخوفهم من الإصابة بمرض السكر تجعلهم يتسآلون: كيف تعالج مقاومة الأنسولين في مراحله الأولى ؟ تشير الدراسات أن مريض السكر يعاني من مقاومة الأنسولين لسنوات قبل ظهور المرض، لذلك فإن الاهتمام بالوزن المثالي وممارسة الرياضة والتقليل من تناول الكربوهيدرات من شأنها أن تعالج مقاومة الأنسولين بشكل كبير ، لذا سنحاول في هذه المقالة سنحاول ان نبين كيف تعالج مقاومة الانسولين في مراحله الاولى.

 



مقاومة الأنسولين :

الأنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس يقوم بوظائف متعددة كتخفيز نقل المغذيات للخلايا، وتنظيم توازن الطاقة والنشاط ، كما يعمل على إيصال السكر من الدم إلى الخلايا .

تحتاج الخلايا إلى الأنسولين لتمتص الجلوكوز الذي يمدها بالطاقة لتقوم بعملها. لكن في حالة مقاومة الأنسولين فإن الخلية لا تستجيب للأنسولين وتجد صعوبة في إدخاله  فيبقى السكر في الدم ، فيضطر البنكرياس إلى إنتاج كميات اكبر من الأنسولين لتخفيضه ولتحفيز الخلية على استقباله.  وإذا استمرت مقاومة الخلية يرتفع السكر في الدم أكثر وأكثرمما يسبب مرض السكر النوع الثاني وسكر الحمل .

 وعلى الرغم من أن السبب الحقيقي لمقاومة الأنسولين غير معروف تماما إلا أن الدراسات تشير إلى أن قلة المجهود البدني وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والمقليات من شأنها أن تحفز بسرعة ظهور مقاومة الأنسولين .

هناك بعض الأعراض التي تشير فرادا أو مجتمعة الى وجود مقاومة الأنسولين مثل ظهور تكيس المبايض لدى النساء ، الشعور بالجوع الدائم ، ظهور ثآليل في الجسم أو تبقع الجسم وتغير لونه إلى لون داكن ولاسيما حول الرقبة وفي أصابع اليدين.


فحص مقاومة الأنسولين :

جميعنا نخشى أن نصاب بمرض السكر وربما يلجأ البعض لعمل فحوصات السكر المعروفة لكن النتيجة  تكون طبيعية، لذلك نستمر في تناول أغذية غير صحية وعادات خاطئة ونتفاجأ بعد فترة بالإصابة بمرض السكر.

تشير الدراسات إلى أن الشخص المصاب بالسكر النوع الثاني  قد مر بحالة مقاومة الأنسولين لعدة سنوات قبل ظهور أعراض مرض السكر.  ولذلك لكي تعرف كيف تعالج مقاومة الأنسولين يفضل أن تقوم بعمل الفحوصات أدناه للتأكد بنسبة حقيقة عن مدى موجود مقاومة انسولين في جسمك ، ستجد كل الفحوصات المخبرية التي تنبؤك بمدى استعداد جسمك للإصابة بالسكر النوع الثاني والتي تعطيك فرصة لتغيير نظامك الغذائي وعاداتك اليومية وتبتعد عن خطر المرض.

 

  • فحص HOMA-IR هو فحص دم يقيس مقاومة الأنسولين ونشاط البنكرياس بعد صيام لمدة 8 ساعات والنسبة الطبيعية تكون مابين 2.0-2.5 . ويعد من أهم الفحوصات التي تعطيك إشارة واضحة لمدى استعدادك جسمك للإصابة بالسكر النوع الثاني.
 
  • فحص  اختبار تحمل الجلوكوز Insulin Glucose Challenge Test حيث يعطى المريض جرعة من الجلوكوز ويتم قياس مستوى السكر خلال ساعتين ،  يجب أن لا يتجاوز مستوى الجلوكوز الـ 80 في حالة الصيام ، وان لا يتجاوز 110-120 بعد ساعة أو ساعتين . اما مستوى الأنسولين فيجب أن لا يتجاوز 5 في حالة الصيام وان يكون اقل من 30 بعد ساعة أو ساعتين
 
  • قياس السكر التراكمي Lipid Profiles  : وهو فحص الهيموغلوبين السكري الذي يتنبأ بتعرضك لمرض السكري مستقبلا و يجب ان لا يتجاوز المستوى الطبيعي 5.5 .
 
  • Lipid Profiles  :  فحص الدهون في الدم وتشمل كل فحوصات الكولسترول الجيد HDL-C  والكولسترول السيء LDL-C ، حيث تشير الأبحاث إلى أن من يعاني من قلة الكولسترول الجيد  في الدم عن نسبة 60 قد يعاني من مقاومة أنسولين. وكذلك يتم عمل فحص للدهون الثلاثية التي تشير زيادتها لأكثر من 100 عن إمكانية وجود مقاومة للأنسولين.
  • فحص البروتين المتفاعل للحساسية المصلية  High Sensitivity C-Reactive Protein Test حيث يقيس نسبة الالتهابات التي قد تسبب مقاومة الأنسولين  وفي الحالة الطبيعية تكون  اقل من. 0.1.
  • فحص وظائف الكبد Liver Function Tests : تظهر قدرة عمل الكبد وفي حالة ارتفاع النسب في هذا الفحص فأنها تشير إلى تشحم الكبد التي تنذر بوجود مقاومة للأنسولين.

 

كيف تعالج مقاومة الانسولين:

إذا تم تشخيصك بأنك تعاني من مقاومة الأنسولين فغالبا ما يصف الأطباء دواء (الميتفورمين) كعلاج لتقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد وتحفيز الخلايا لحساسية الأنسولين . ولكننا لا ننصح بالبدء مباشرة بالأدوية بل بتغير أسلوب الحياة أولا.

مما لاشك فيه أن البدء بخطوات بسيطة ومستمرة مثل ممارسة الرياضة والانتباه للنظام الغذائي من شأنها أن تمنع أو حتى تؤخر ظهور مرض السكر من النوع الثاني وهنا سنذكر كيف تعالج مقاومة الأنسولين بطرق حقيقية سهلة وبسيطة بعيدا عن الأدوية .إن هذه الطرق المذكورة ادناه أدت فعالية كبيرة مع المرضى الذين يعانون من مقاومة الأنسولين وننصح بها بشدة :


إنقاص الوزن: هناك الكثير من الطرق المتعددة التي تساعدك على علاج مقاومة الانسولين ومن أهمها إنقاص الوزن كممارسة الرياضة وإتباع حميات غذائية للتخسيس. ولعل نظام الكيتو من أفضل وأسرع الحميات الغذائية التي  أثبتت سرعة فعاليتها في إنقاص الوزن. كذلك حمية (لوكارب )أو ما تسمى بالنظام قليل الكربوهيدرات أثبتت فعاليتها في إنقاص الوزن أيضا ، كما أن الامتناع عن السكريات في النظامين كيتو ولوكارب تقلل حاجة الجسم لمستويات مرتفعة من الأنسولين .


ممارسة الرياضة : تعد الرياضة واحدة من أهم الطرق الناجعة للتخلص من مقاومة الأنسولين وتساعد على علاج مقاومة الانسولين بسرعة ، لأن العضلات تحرق الجلوكوز لإنتاج الطاقة  مما يخفض مستويات السكر في الدم وتقليل إفراز الأنسولين وبالتالي يزيد من كفاءة الخلية لحساسية الأنسولين خلال ساعتين إلى 48 ساعة حسب نوع الرياضة التي تمارسها .

وينصح الباحثون بالتركيز على تمارين المقاومة والإيروبيك  حيث تعطي نتائج سريعة وفعالة شريطة أن تكون عادة تمارسها بانتظام. إضافة إلى قدرة الرياضة بشكل عام على إخراج السموم من الجسم عن طريق العرق وإحراق الشحوم المتراكمة في البطن والكبد.

 

الصيام :  تشير الدراسات إلى أن الصيام لساعات طويلة مع الامتناع عن السكريات  يساعد بشكل كبير على الشفاء من مقاومة الانسولين  حيث يعطي استراحة للبنكرياس، ويزيد من حساسية الخلايا للأنسولين. وقد أظهرت دراسة  لرجال أصحّاء صاموا 20 ساعة يومين في الأسبوع  إلى امتصاص أكبر للجلوكوز مع نفس مستويات الأنسولين مما أدى إلى تحسن حساسيتهم للأنسولين. ومن هنا تشجع الدراسة إلى الصيام الدوري للتخلص من مقاومة الأنسولين، وبناء عليه  ننصح بصيام منتظم أسبوعيا ( يومي الاثنين والخميس ) أو شهريا ( الأيام البيض من كل شهر) تساعد بشكل كبير على علاج مقاومة الأنسولين و التنظيف الدوري لخلايا الجسم وتحسن الصحة العامة.  

 

 تناول المكملات الغذائية:  تشير الأبحاث إلى أن تناول المكملات الغذائية مثل الكروم والمغنسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم  تساعد على زيادة حساسية الأنسولين ومساعدة الخلايا على امتصاصه لذلك ينصح بتناولها باستمرار مما يزيد من فرصة الشفاء من مقاومة الانسولين.

 

تناول وجبات صحية  : ينصح بتناول وجبات مليئة بالألياف والإكثار من الخضروات لقدرتها على الامتصاص ببطء في الجسم مما يقل مستويات السكر .

تعوّد على  إضافة الأعشاب والبهارات إلى أطباقك ولاسيما الحلبة والكركم والثوم والزنجبيل حيث تساعد الخلايا على زيادة حساسية الأنسولين وسرعة استجابتها. كما ينصح كذلك إلى تناول القرفة حيث أثبتت فعاليتها في خفض مستوى السكر في الدم.

 

الابتعاد عن التوتر والقلق : تشير الدراسات إلى أن القلق والخوف والتوتر يؤثر بشكل سلبي على الجسم فيفرز الجسم الإنزيمات والهرمونات لإمداد الجسم بالطاقة ومساعدته على التخلص من الخطر الذي تعرض له، فيرتفع السكر في الدم ويفرز الكورتيزون بكميات كبيرة ،  وباستمرار الدخول في حالات التوتر والقلق تجعل جسمك أكثر على المدى البعيد  للإصابة بالسكر النوع الثاني .

 

الامتناع عن الأطعمة المضرة :   تجنب تناول السكريات والكربوهيدات والدقيق الأبيض وكل منتجاته من معجنات ومكرونة لأنها تتحول جميعها إلى سكر في الدم وترفع نسبته بسرعة.  تجنب الوجبات المصنعة والمقليات لما لها من اثر في تكديس الدهون في الجسم .

 

 مما لاشك فيه  أن مقاومة الأنسولين مؤشر كبير على استعداد جسمك للإصابة بالسكر من عدمه، لذلك ينصح بأخذ الفحوصات اللازمة ، وإتباع النصائح والإرشادات  التي تساعدك في معرفة كيف تعالج مقاومة الأنسولين  قبل أن تتطور إلى مرض السكر النوع الثاني ، ونكرر أن الرياضة والغذاء الصحي أهم عاملين ليس لتجنب مقاومة الأنسولين فحسب بل وتجنبك معظم أمراض العصر.نأمل أن المقال زودك بالمعلومات التي تساعد كيف تعالج مقاومة الانسولين نهائيا. 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad